جمع النفايات من البيوت وتحويلها إلى سماد في حي ميربور بدكا، كما قيّمته دراسة عام 2001
بدأت في عام 1995 تجربة صغيرة في حي ميربور بالعاصمة البنغلادشية دكا، أطلقتها منظمة غير حكومية بحثية اسمها Waste Concern. وبعد ست سنوات تقريباً درستها الباحثة إيزابيل ريتس، وهذه الدراسة مصدر معظم ما يلي.

تلّ أثري مُنقَّب في وسط مدينة الحسكة تقف إلى جانبه أعمدة كهرباء. Bertramz, CC BY 3.0, ويكيميديا كومنز.
ست عشرة وظيفة وفناء واحد
يمرّ عمال الجمع على البيوت بعربات ريكشا معدّلة، وينقلون النفايات إلى فناء للتسميد داخل المنطقة نفسها. هناك تُفرز باليد: يُكدَّس الجزء العضوي ليتحلل، وتُباع الكرتونة والزجاج والبلاستيك الصلب والمعادن، ويذهب ثمنها إلى العاملين في الفناء زيادةً على أجورهم.
حين أُجريت الدراسة، في كانون الثاني وشباط وآذار 2001، كانت الخدمة تصل إلى 790 أسرة. تدفع كل أسرة بين 10 و20 تاكا في الشهر بحسب حالها. ويعمل في المشروع 16 شخصاً، عشرة منهم في الفناء وتسع من العشر نساء.
صدر التقرير عن معهد SANDEC/EAWAG السويسري بالتعاون مع Waste Concern نفسها، فهو تقييم من خارج المشروع لكنه ليس بعيداً عنه تماماً.
ما قاله السكان
سألت ريتس 30 أسرة في ركن واحد من الحي. أربعة أخماسهم يستخدمون الخدمة، والخُمس الباقي يسلّم نفايته إلى خادم ليضعها في حاوية أو يرميها في الشارع، لأن أصحابه لا يريدون الدفع.
ومن بين المشتركين قالت ثلاثة أرباعهم (18 أسرة) إن الرسم مقبول، وأبدت 12 أسرة استعدادها لدفع أكثر مقابل خدمة أفضل. أما الربع الباقي فرأى الرسم مرتفعاً، وبعضهم لأنه سمع أن الجيران يدفعون أقل. وقال 80 في المئة من السكان إنهم راضون عن عمل المنظمة. وكانت الرائحة مصدر الإزعاج، لكن التقرير يحصر أثرها في نحو 25 متراً من حدود الفناء.
